الرئيسية > أراء

لقد وصل السيل الزبى… اللُّصَيْلِصُون باتوا أخطر على سكان شيشاوة !!

ننننن
  • الأحد 11 يونيو 2017 - 16:26

عبد الواحد البرجي - شيشاوة الآن
في كل يوم تعاد حلقةٌ من مسلسل لا يريد أن ينتهي، مسلسل ٌعنوانه البارز في واضحة النهار "غنائم اللصيلصين والحافلة رقم 43"، بات من المكشوف الذي لا يبرر تجاهل المسؤولين، ولا يشفع لأي تأخر من الجهات التي انتخبها مدنيو شيشاوة للدفاع عن حقوقهم وصون حيواتِهم من النهب والسرقة التي يتعرض لهما كلّ رجالات ونساء وأطفال شيشاوة أمام الحافلة رقم 43 في باب دكالة حيث منطلق العودة، حافلة ارتبطت عند كثير من الضحايا التي سُرقت نقودهم وهواتفهم وأشياء أخرى بالشؤم والنحس.
قد تتساءلون لماذا أسميت السارقين باللصيلصين؟
فقط، التسمية من باب التهكم والسخرية والحطّ من قدر هذه الفئة الوقِحة، التي تتغذى يوميا على عرق جبين فئات اجتماعية هشّة، من الكادحين والبسطاء والخليّين، الذين لا همّ يشغلهم إلا أن يعيشوا بسلام، وهم يستمعون إلى آهاتهم وانشغالاتهم اليومية الرتيبة... ألا يستحق كلّ هؤلاء الحفظ والصون والعناية....؟
اللصيلصون، حقَّ لنا أن نسميهم كذلك، بل هم أظل، لأن وسائلهم التي يوظفونها في امتهان السرقة أبخس بكثير من تلك التي يوظفها محمود أمين سليمان المعروف بسفاح الاسكندرية، هؤلاء النُشَيْلِشون (تصغير نشّالين) أغبياء، وغباؤهم يتقوى على طيبوبة أهل شيشاوة وسذاجتهم في كثير من الأحايين... ومن منّا لا يستطيع أن يميز من الوجوه والحركات أولئك اللصوص الذين يفتعلون الزحام ويخلقون موجة من التدافع كلمّا توقفت الحافلة، ودنا منها الرّكاب الشيشاويون، الذين يفقدون تركيزهم تجاه ذواتهم، أملا في الحصول على مقعد.. همهم في الصعود لا غير، وقليل من هم ينتبهون إلى الأيادي التي تتسلل في خفة إلى الجيوب لتعود بالجمل وما حمل...
الصيلصون معروفون من سيماهم، وحركاتهم البليدة... فحتى في هذا الشهر المبارك وفي حرّ القيظ، تجدهم يحملون معهم ملابس شتويةً من وبر الأغنام، أو (لكويير) أو أشياء أخرى.. طبعا ليضعوها على اليد التي ستتسلل إلى الجيوب في زحمة التدافع، فهي ستستر جرائهم الخفية، وستقيهم من الفضيحة.. إذ حتى لو تنبه راكب إليههم تظاهروا بعدم الاهتمام وغيروا وجهتهم نحو الآخرين..
ألا تكفي مكالمة هاتفية واحدة ووحيدة من السلطات المختصة بإقليم شيشاوة إلى نظيرتها بإقليم مراكش ليمشطّ مكان توقف الحافلة من مثل هؤلاء السفلة؟
أم أن قدر الشيشاوي أن يعيش كل الحلقات من هذا المسلسل الذي لا ينتهي، ويصنع من اللصيلصين أبطالا وهميين .............؟

عبر عن رأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الآن تيفي

المزيد
hotel-cesar-copie-sd

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

Loading ... Loading ...
marrakechalaan-pages