الرئيسية > دولية

طالبان تتوعد “بانتقام شديد”بعد غارة جوية على مدرسة قرآنية خلفت عشرات القتلى

  • الجمعة 6 أبريل 2018 - 09:17

توعدت طالبان الخميس ب”انتقام شديد” اثر غارة جوية للطيران الأفغاني اصابت الاثنين مدرسة قرآنية في منطقة تسيطر عليها الحركة، مما اسفر عن مقتل وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال.
وكانت الأمم المتحدة اعلنت الثلاثاء أنها تحقق في “تقارير مقلقة” عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين اثر غارة جوية للطيران الأفغاني الاثنين على مدرسة قرآنية في ولاية قندوز بشمال شرق البلاد.
وقال شهود ومصادر أمنية إن قياديين كبارا في حركة طالبان كانوا يحضرون مع مئات آخرين حفل تخرج للطلاب فيالمدرسة القرآنية في بلدة داشتي ارشي التي تسيطر عليها طالبان، عند وقوع الغارة.
لكن الحكومة والجيش الافغانيين اكدا أن الغارة استهدفت “مركز تدريب” لما يعرف باسم “الوحدة الحمراء” (أو القوات الخاصة) لدى طالبان في ولاية قندوز بشمال شرق البلاد.
إلا أن مصادر أمنية وشهود أفادوا وكالة فرانس برس أن الغارة اصابت مدرسة قرآنية في بلدة داشتي ارشي التي تسيطر عليها طالبان اثناء مراسم تخرج لطلاب صغار.
وقتل 59 شخصا على الاقل بينهم قادة في الحركة، على ما أفادت مصادر أمنية افغانية وكالة فرانس برس، فيما أوضح مسؤولون في وزارة الصحة أن 57 جريحا نقلوا إلى المستشفى نفسه الذي يبعد أكثر من خمسين كيلومترا من موقع الغارة.
ودانت طالبان في بيان مساء الاربعاء “بأشد العبارات هذه الجريمة الكبرى وتعهدت بتنفيذ انتقام شديد ضد مرتكبي” الغارة الجوية الدامية.
كان مصور لفرانس برس من اوائل الصحافيين الواصلين لزيارة موقع الغارة الاربعاء بعد ان حصل على اذن من طالبان التي تسيطر على المنطقة. وتقع المنطقة في قلب الأراضي التي تسيطر عليها طالبان ولا يسمح عادة للإعلام بدخولها.
وبدت المدرسة والمسجد دون أضرار.
لكن السكان يشيرون إلى أن حفرة ظاهرة في أرض مجاورة للمجمع الديني، عاينتها فرانس برس، سببها صاروخ الطيران الحربي الافغاني، رغم أن ذلك لا يمكن التأكد منه.
وشاهد مصور فرانس برس أيضا أكواما من القبعات والعمامات والأحذية يقول السكان إنها تعود لضحايا الغارة. كما يمكن رؤية مقابر حفرت حديثا على مقربة من موقع الغارة.
وقال شاهد يدعى عبد الله (40 عاما) ويعيش قرب المجمع الديني وكان مدعوا لمراسم التخرج كأحد أعضاء المجتمع المحلي لفرانس برس إنه شهد حدوث الغارة الجوية.
وأفاد عبد الله الأربعاء “كنا على وشك انهاء المراسم حوالي الساعة الواحدة ظهرا (بالتوقيت المحلي) حين قصف الطيران (الحربي الأفغاني) الأطفال الأبرياء”. وتابع “الجميع شعر بالذعر. اصيب الاطفال وكبار السن ايضا في القصف”.
وقد م المسؤولون الحكوميون في كابول وقندوز أرقاما متضاربة عن حصيلة القتلى، حتى أن بعضهم نفى سقوط مدنيين او استهداف مدرسة من الأساس. ويقلل المسؤولون افغان عادة حصيلة القتلى المدنيين.
وسعى المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية محمد رادمانيش الثلاثاء الى عدم تحميل سلاح الجو مسؤولية سقوط قتلى مدنيين — وهو أمر نفاه الاثنين — مؤكدا أن طالبان اطلقت النار عليهم.
وقال رادمانيش أن “نصف (المدنيين في المستشفى) مصابون بجروح جراء اطلاق النار من أسلحة خفيفة لا نستخدمها. استخدمنا صواريخ أطلقتها مروحيات +أم دي530+ فكيف اصيبوا بعايارات نادرية؟”.
وقال المتحدث أن 18 من كبار قادة طالبان قتلوا في الغارة، مضيفا أن أن 12 آخرين أصيبوا بجروح.
ولكن نعيم منقل وهو طبيب في مستشفى قندوز قال ان “كل الضحايا (اصيبوا) بشظايا قنابل”.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الآن تيفي

المزيد

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
marrakechalaan-pages