الرئيسية > اخبار شيشاوة

في ظل تنامي ظاهرة الابتزاز الإلكتروني بشيشاوة..خطيب الجمعة بمسجد الحي المحمدي يوجه الآباء إلى تعليم أبنائهم حسن استغلال الهواتف النقالة

  • الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:20

مروان الأمدغي – شيشاوة الآن
في سياق حديثه عن المشاكل الاجتماعية التي يمر منها المجتمع ومواكبة منه لمستجدات الظواهر التي تخترق المجتمع الشيشاوي؛ خص خطيب الجمعة الأستاذ أحمد البرهان، يوم 18 أكتوبر، بمسجد الحي المحمدي موضوع خطبته عن الهواتف المحمولة بإعتبارها جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان، فلا تكاد تجد إنسانا إلا وله على الأقل هاتف يحمله معه أينما حل وارتحل، يقضي به أغراضه، ويتواصل مع أصدقائه، ويستغله في بيعه وشرائه، بل ويعتبر مصدرا يقصده في مختلف العلوم الدينية والدنيوية، وهذا من منافعه وإيجابياته التي تظهر عند من يحسن استعماله، على حد تعبير الخطيب. وفي المقابل يقول الإماماان هناك أناس لا شغل لهم ولا هم لهم إلا استغلاله فيما يغضب الله من التجسس على الناس وتتبع عوراتهم، بل إن بعضهم أصيب بهوس شديد في نقل جميع التفاصيل دون إذن أو رعاية لحق من يصوره.
وفي معرض حديثه عن هذا النوع الذي يسيء استعمال هاتفه؛ وجه الخطيب رسالة إلى الآباء والأزواج، مشددا على ضرورة توجيه بناتهم وزوجاتهم إلى عدم التهاون في استعمال الهواتف واتخاذهن مستودعا لحفظ الصور أو الفيديوهات الخاصة بهن التي تحتفظ للذكرى؛ فقد يتسلل إليها الغرباء فيأخذونها منها، أو يضيع الهاتف منهن أو يُسرَق فيسقط في أياد خبيثة؛ فتصبح هذه الصور أو الفيديوهات التي يتصيدها مثل هؤلاء الأنجاس وسيلة للتهديد والابتزاز والاسترزاق، أو لهتك أعراض الناس وفضحهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما ينتج عنه خراب وتدمير للبيوت، فكم فُضحت بيوت وكم هُتِكَت أعراض، وكم انتشرت صور وابتُزت صاحباتها من خبيثات صورنهُن على حين غفلة.
يضيف الخطيب. ولا شك أن مثل هذا النوع ممن يسعون في تخريب البيوت قد توعدهم الله بالعقوبة في الدنيا والآخرة، مذكرا إياهم بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام: “يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته”.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الآن تيفي

المزيد

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
marrakechalaan-pages