الرئيسية > اخبار شيشاوة

كفاءة ويقظة الأطر الصحية لقسم المستعجلات بشيشاوة تقود إلى اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا و”شيشاوة الآن” تنفرد بكشف التفاصيل

  • الخميس 26 مارس 2020 - 15:54

مصدر طبي:”نحن مستعدون للتضحية في سبيل ساكنة الإقليم وطلبنا الوحيد لهم التقيد البقاء في بيوتهم”
توفيق عطيفي – شيشاوة الآن
كشف مصدر طبي مطلع، ل”شيشاوة الآن”، عن تفاصيل اكتشاف الحالة الوحيدة المصابة بفيروس كورونا المستجد، من قبل الأطر الطبية العاملة بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة شيشاوة، حيث أوضح مصدرنا أن المعني بالأمر كان في زيارة لأحد أطباء الطب بمدينة مراكش أيام قبل اكتشاف الحالة، حيث قدم له وصفة طبية لم تسفر عن أي تحسن في حالته الصحية.
مصدرنا أوضح أن الحالة المعنية والتي حلت بقسم المستعجلات في مستهل الأسبوع الجاري، بمجرد وصولها لهذا القسم باشرت عناصر القسم الفحوصات الطبية اللازمة وتشخيص حالته بشكل دقيق من قبل الفريق الطبي المرابط بالقسم، حيث لوحظ حضور جميع المؤشرات الدالة على إصابته مما اضطرت معه إلى توجيهه قصد الكشف عن الحالة بخضوعه للاختبار الذي أكد حمل موظف الأمن للفيروس.
وفي السياق ذاته قال مصدر مسؤول أن اكتشاف الأطر الصحية بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد السادس للحالة، يؤكد بالملموس ومما لا يدع مجالا للشك كفاءة الأطر العاملة بالقسم ومنهم إلى كافة الأطقم الصحية بالمؤسسة الصحية المذكورة، بالنظر لكون الحالة المكتشفة كانت تحت فحوصات طبيب بمراكش في إحدى المصحات الخاصة ولم تكتشف حالته إلا من قبل قسم المستعجلات بشيشاوة، وهو ما ينم عن كفاءة وعلو كعب الأطر الصحية بذات القسم.
وأضاف ذات المصدر ، أنه بالرغم من محدودية الإمكانيات الوقائية بقسم المستعجلات بالنسبة للأطر الصحية إلا أن الالتزام الإنساني والطبي بالقسم الأبوقراطي وروح المواطنة، أوجبت على جميع الأطر العمل بروح المغامرة في سبيل صحة الإنسان وقيامنا بالواجب الوطني الذي تقتضيه هذه الظرفية الاستثنائية الوبائية.
وناشد نفس المصدر المواطنين ومعهم السلطات المنتخبة والإقليمية للاهتمام بهذه الفئة من الجنود المستترين، على الأقل بدعوة الناس إلى الالتزام بحالة الطوارئ الصحية والبقاء في منازلهم وإعمال القانون حتى لا تتسع رقعة إنتشار الوباء.
وإذا كانت الحروب تحسم بعدد الجيوش وعتادها َوتحتاج لنخبة من العسكريين ذوي الكفاءة في التخطيط الاستراتيجي، فإن الأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة شيشاوة وغيرها من المؤسسات الاستشفائية الوطنية في طليعة هذه النخبة في الحرب الصحية المفتوحة ضد وباء كورونا، التي قال صدرنا بالمناسبة أنها حرب تحتاج إلى شهداء وضحايا وهي سنة الحروب الوبائية على حد تعبيره.
جدير بالذكر أن الكثير من المراكز الدولية للدراسات الإستراتيجية اليوم باتت تعيد مراجعة مؤشرات التنمية البشرية ومؤشرات قياس قوة الدول وتزيح المؤشرات النمطية التقليدية إلى مؤشرات راهنية قادرة على تمنيع الدول وإكسابها المناعة الأكثر في مواجهة مثل هكذا أزمات.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك



marrakechalaan-pages

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...