الرئيسية > اخبار شيشاوة

البرلماني المهاجري يقود لقاءات بسيدي غانم ويتعهد بحل مشكل عين مائية ردمتها الفياضانات بلالة عزيزة

  • الإثنين 7 ديسمبر 2020 - 09:12

حليمة اليعقوبي – شيشاوة الآن
قاد البرلماني البامي هشام المهاجري يوم أمس السبت واليوم الأحد، سلسلة لقاءات بكل من جماعة سيدي غانم ولالة عزيزة وسيدي المختار، وذلك في إطار التواصل مع عدد من رؤساء الجماعات الترابية بالاقليم.
هذا وقد استهلت زيارات هذا الأسبوع، بلقاء داخلي حضره مجموعة من رؤساء الجماعات الترابية الى جانب عبد الرحيم بوستوت نائب رئيس المجلس الاقليمي لشيشاوة، حسن ابو العباس نائب رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة مراكش اسفي وسمير ابرار عضو المجلس الوطني لحزب الاصالة والمعاصرة وعدد من رجال الأعمال، وذلك بالاقامة الخاصة بالرجل الأعمال الحاج أحماد أوبيكي، حيث أقيم حفل غذاء على شرف المدعوين.
وخصص هذا اللقاء وفقا لمصادر مطلعة، للتواصل مع قواعد مابات يعرف محليا بمجموعة المهاجري ومن معه، من الكفاءات المحلية والأعيان من جهة وتوحيد الصف الداخلي لمجموعة من الفعاليات من أبناء جماعة سيدي غانم عبر التقريب فيما بينها وتجاوز وضعية الصراعات التي ترتبت عن الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة استعدادا للاستحقاقات المقبلة. كما هم برنامج زيارات يومه السبت التواصل مع عدد من أبناء جماعة مزوضة والزاوية النحلية خلال الفترة المسائية ولقاء داخلي بشيشاوة.
واستمرت سلسلة هاته اللقاءات لتشمل جماعة لالة عزيزة، حيث انتقل البرلمانيان ايت اولحيان الحسين وهشام المهاجري الى دوار تكاديرت لمعاينة مشكل ردم احدى العيون المائية التي تعتمدها الساكنة في ري أشجارها بالمنطقة، بعد أن ردمتها فيضانات تساقطات رعدية، حيث اجتمع جميع المتضررين في عين المكان وتدارس الجميع الحلول الممكنة، وتعهد البرلماني المهاجري برفع مشكلهم الى المصالح المركزية المختصة في وزارة الفلاحة قصد انجاز الدراسات التقنية والتدخل لتثمين هذا المورد المائي الذي ينتفع منه القطاع الفلاحي والذي تعتمده بعض الساكنة ايضا في الشرب وري مواشيها.

هذا وفي تصريح للجريدة، قال البرلماني المهاجري، أن هذه اللقاءات التواصلية التي دأب على تنظيمها ليست بدعة انية وظرفية، بقدرما هي استمرار للقاءات التي يعقدها بشكل اسبوعي منذ تحمله مسؤولية تثيل ساكنة الاقليم في البرلمان، وأنه بالرغم من التحديات التي طرحتها أزمة كورونا الا أنه اختار التواصل مع من وصفهم بقواعده من الشباب والفعاليات في مختلف مناطق الاقليم، للاسهام الى جانب السلطات في حل مشاكلهم انطلاقا من مدخل الترافع المركزي والجهوي والاقليمي.
وأوضح المهاجري، أن القناعة التي شكلها من لقاءاته مع الساكنة، حاجة هذه الأخيرة الى الانصات لهمومها ومشاكلها التي لا يحتاج الكثير منها سوى لمكالمة هاتفية بمسؤول اقليمي او جهوي او وطني من جهة، والتفاعل معها بخطاب المعقولية والواقعية وفي حدود الصلاحيات المتاحة في اطار القانون وبشكل صريح، بعيدا عما وصفه ب”تعمار الشوارج والوعود الانتخابية التي لا تغني ولا تسمن من جوع” على حد تعبيره.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

الآن تيفي

المزيد


marrakechalaan-pages

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...