الرئيسية > اخبار شيشاوة

انفراد.. العميد “بوريال” يفكك خيوط جريمة وهمية بطلها مالك وكالة لتحويل الأموال بامنتانوت

  • الأحد 14 فبراير 2021 - 21:00

احمد المسعودي – شيشاوة الآن 

تمكن التنسيق الأمني بين مكونات القيادة للفرق المحلية لمفوضية الشرطة بامنتانوت، تحت الإشراف الفعلي لرئيس المفوضية العميد عبد الهادي بوريال، خلال مراحل التحقيق الذي باشروه مع صاحب وكالة بنكية رفقة مساعد له، من افشال مسرحية لللتبليغ عن سرقة وهمية وفك لغزها، منذ اللحظات الأولى من التحقيق مع صاحب الوكالة الذي قام بالتبليغ عن سرقة وكالته الخاصة بتحويل الأموال.
وتفيد المعطيات التي خلصت اليها الشرطة في وقت قياسي، أن صاحب الوكالة قام بالتبليغ صباح امس السبت 13 فبراير، بخصوص تعرض وكالته الخاصة بتحويل الأموال للسرقة، بحيث حاول اقحام فتاتين تعملان معه بالوكالة محل شبهة، لأجل التخلص منهن.

وحسب بعض المصادر، فإنه بعد مطالبتهما له بمستحقاتهما التي أراد أن يتخلص منهما عن طريق مسرحية من إخراجه لم يكتب لها النجاح أمام احترافية الشرطة التي شكت في موضوع الشكاية منذ الوهلة الأولى وحاصرته بالتحقيق.
العميد وخلال التحقيق وبفعل تجربته وحنكته امام مثل هاته النوازل، فطن إلى كون التبليغ عن السرقة من صاحب الوكالة ومساعده لن تكون سوى؛ لعبة لمسرحية محبَكة باتقان، كما أن الفتاتين تبين انهما بعيدتين كل البعد عن تلك الشبهة، وسرعان ما انهار صاحب الوكالة العشريني المبلغ عن السرقة الذي لم يستطع الصمود أمام تحقيقات العناصر الأمنية، فاعترف بسهولة على أنه صاحب الفعلة المصطنعة بخبث ومكر ، وأن الوكالة لم تتعرض لأية سرقة تذكر من اي جهة، بل انه هو من اوهم الشرطة بادعائه لتعرض وكالته للسرقة، حيث أن التحقيقات نتج عنها كونه عمد إلى أخذ الأموال من الوكالة، قدرت حسب مصادر نا ب 1250 درهم تقريبا.

كما عمد المعني بالأمر حسب المصادر، إلى فصل جهاز التخزين الخاص بكاميرا المراقبة بمحله وفصل خيوط الانذار حتى لا ينكشف امره، ليوهم الشرطة ان محله تعرض للسرقة بالفعل كي لا يترك اثارا لفعلته، ولأجل التخلص من الفتاتين العاملتين معه، محاولا توريطهما خلال التحقيق، متناسيا ان العناصر الأمنية لها دور كبير في التعامل مع مثل هاته الحالات، بحيت في ظرف وجيز، وقفت على الحقيقة ولواقع الحال المخالف لادعاءاته، وبناء على اعترافه، قامت العناصر الأمنية بالتحقيق معه ووثقت كل ادعاءاته.

كما قامت المصالح الأمنية بمعاينة لمقر الوكالة المحل الذي لم يتعرض في الحقيقة لأية سرقة حسب المعطيات، بل ان الآليات والتجهيزات بقيت كما هي، مما جعل تبليغه عن السرقة لم ينجح، وان فصول المسرحية باءت بالفشل أمام يقظة واحترافية العميد والعناصر المكلفة بالتحقيق، الذين وقفوا على الحقيقة واهتدوا بأن التبليغ عن سرقة وهمية هي مجرد صنع من خيال صاحب الوكالة لأجل التخلص من الفتاتين ومن ديون كثيرة ترتبت عليه .
الشرطة قامت أيضا بالانتقال الى مكان خبأ فيه المبلغ النقود المخصصة لزبناء الوكالة التي أخذها من الوكالة وادعى سرقتها، وقام أيضا باتلاف خزان الصور الخاص بالكاميرات، بعدما قام برميه ببالوعة الصرف الصحي، حيث قامت الشرطة بتصوير وإعادة التمثيل لفصول ماقام به.
هذا وقد استمعت الشرطة للفتاتين اللتان عانيتا كثيرا من جراء التهمة، بحيت لولا التحقيق الذي بين الحقيقة، لزج بهن في السجن، وضاعت معه أحلامهن كطالبات يحلمن بمستقبل زاهر، و اردتا ان يعملا بشرف للتحضير للمباريات، ولم تكن تعملان لمسرحية تحاك ضدهن في الخفاء ممن قدمن له المساعدة وتابرتا في العمل معه بكل اخلاص، بل ان شكايته الوهمية كادت ان تعصف بمستقبلهما لو لا يقظة المحققين، لينقلب السحر على الساحر بفعل تدخل العناصر الامنية التي كانت بارعة في الوصول لمجريات سرقة من نسج خيال صاحب الوكالة، الذي وَضع ومساعده رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بامنتانوت، في انتظار عرضهما على العدالة غد الاثنين 15 فبراير صباحا .

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

الآن تيفي

المزيد


marrakechalaan-pages

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...