الرئيسية > اخبار شيشاوة

إعطاء انطلاقة دراسة خريطة المخاطر الطبيعية بالمدار الحضري لشيشاوة في لقاء ترأسه عامل الإقليم

  • الثلاثاء 6 يوليو 2021 - 16:09

توفيق عطيفي – شيشاوة الآن 

ترأس بوعبيد الكراب عامل إقليم شيشاوة، صباح اليوم الثلاثاء 6 يوليوز، اجتماعا بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة حضره النجار محمد المفتش الجهوي لإعداد التراب والتعمير، والذي خصص لتدارس نتائج الدراسة التي أعدها مكتب للدراسات حول المخاطر الطبيعية بإقليم شيشاوة، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للحماية من المخاطر، بحضور مولاي الحسن احبيض رئيس جامعة القاضي عياض بمراكش، عبد النبي بن الطالب كاتب عام عمالة شيشاوة، بن عبايد أحمد رئيس قسم التعمير بعمالة شيشاوة، والاطار واهروش مصطفى مدير مصالح المجلس الإقليمي لشيشاوة الى جانب عدد من الأطر والكفاءات التقنية الممثلة للمصالح الخارجية الإقليمية والجهوية.
وفي مستهل اللقاء رحب بوعبيد الكراب عامل إقليم شيشاوة بالحضور بعد تعريفه بأهمية اللقاء ومحوريته، ليتناول مسؤول المفتشية الجهوية لإعداد التراب والتعمير الكلمة استعرض فيها سياق هذا اللقاء ومساعي الدولة في إطار استراتيجية وطنية ذات أهداف واضحة جسدها في الحاجة لبناء قاعدة بيانات او ما اسماه لوحة قيادة توصيفية لجميع انواع المخاطر الطبيعية المحتمل وقوعها في الإقليم في ظل التغيرات المناخية، بغية إعداد خرائط التأهيل التعميرية.
ممثلو مكتب الدراسات استعرضوا في عرض مفصل جميع محتويات الدراسة التي جرى اعدادها من قبل أطر المكتب، حيث وقفت الدراسة عند المعطيات الجيولوجية والهيدرومائية لتراب شيشاوة، ومصادر القلق التي تطرحها المخاطر الطبيعية من فيضانات وزلازل والانهيارات الجيولوجية، والتي حددها على سبيل المثال لا الحصر في فيضانات الأودية والشعب المحيطة بالتجمعات السكانية كواد شيشاوة وواد بومية وشعبة واد تمشننت، كما حضيت السدود التلية كسد عزيب الدويراني والسدود الكبرى كسد بوالعوان بمنطقة سكساوة بسعة تفوق 56 مليون متر مكعب بهامش مهم من حيز الدراسة خاصة فيما يتعلق بمصادر تزود السدود بالماء.
عامل الإقليم في تفاعله مع مضامين العرض استفسر عن خلفية تخصيص مدينة شيشاوة بدراسة المخاطر، حيث أكد احد أطر المكتب أن الأمر يرجع إلى الرغبة في بناء قاعدة بيانات وأن الاختيار نابع من مركزية شيشاوة عاصمة للاقليم فضلا عن التزايد السكاني المتسارع بالمقارنة مع باقي المجالات الترابية الأخرى، كمعيار والحاجة لدراسة الأثر الاجتماعي والاقتصادي وطبيعتها الجغرافية باعتبارها سهلية ومنحدرة عكس امنتانوت والجماعات الجبلية، مشددا أن التوجه العام للدولة يكمن في تغطية التراب الوطني بخريطة المخاطر رغم كلفة مثل هكذا دراسات.
الإطار بن عبايد مسؤول قسم التعمير بعمالة شيشاوة، أكد انه كان من المفروض ان يتسع نطاق دراسات خريطة المخاطر ليشمل جماعات ترابية أخرى بإقليم شيشاوة كامنتانوت وسيدي عبد المومن وايدويران وسيدي المختار التي تعيش على وقع فيضانات موسمية، وأن نفس الاستراتيجية شملت بإقليم الحوز ثلاث مراكز حضرية فيما اقتصر في شيشاوة على مجال حضري واحد.
وطبع أجواء تقديم هذه الدراسة نقاش جدي بين عامل إقليم شيشاوة ورئيس جامعة القاضي عياض بمراكش وممثلي المصالح الخارجية من جهة ومكتب الدراسات، في مستوى علمي وتقني متميز لتجويد مخرجات الدراسة خاصة وأنها كما قال عامل إقليم شيشاوة ستكون مرجعا لكل التدخلات العمومية في العقود المقبلة على اعتبار ان خريطة المخاطر باتت مرجعا لتأسيس التدخلات العمرانية المستقبلية وإعداد وثائق التعمير.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك



marrakechalaan-pages

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...