الرئيسية > اخبار شيشاوة

“سيدي المختار” ينعشُ آمال شركةٍ كنديَّة في اكتشاف بترُول المغرب

  • الإثنين 1 سبتمبر 2014 - 21:59

شيشاوة الآن – متابعة

آمالٌ كبيرة باتتْ معقودةً على إيجادٍ مخزُون من البترُول القابل للاستغلال، في موقع سيدِي المختار، نواحِي الصويرة، بعد عدَّة تجارب فاشلة، خاضتهَا شركاتٌ أجنبيَّة في سواحل المملكة، وذلكَ بعدَ إبدَاء شركة “Petromaroc “، تفاؤلًا في انتقالها إلى الموقع الجديد.

“بترُو مارُوك”، المساهمة في بورصَة “طورونطُو” بكندَا، أفادت، في بيانٍ لها، أنَّ استراتيجيتهَا، في الأيَّام القادمَة، ستنصبُّ على موقع سيدي المختار، بعدما قادت أعمال الحفر في البئرين “كوبا 1” وَ”كمار 1″، إلى نتائج محفزة على مواصلة التنقيب.

في استغلالها لرخصةٍ تسمحُ لها بالتنقيب، في البئرين “كوبا” و”كمار”، على مساحة تبلغُ 2683 كيلومتر مربع، بشراكةٍ مع الدولة المغربيَّة، التي تفرضُ دخولها شريكًا في أي عقد مماثل، تقول الشركة إنَّها أجرت مباحثاتٍ تجاريَّة وقانونيَّة في الآونة الأخيرة، كي تفوت إلى شركائها، ومنهم “جينيل إينيرجِي” حصتها في موقعَيْ طرفاية، وسيدِي موسَى، كيْ تنصبَّ كامل أولويَّتهَا على موقع “سيدِي المختَار”.

طوماس فوشتوانغر، المدير العام لـ”مارُوك بتروليُوم”، قالَ إنَّ الشركة باتتْ ترى فرصها الجيولوجيَّة الأكثر تشجيعًا وأفقها الاقتصاديَّة الواعدة في سيدي المختار، مردفًا أنَّ المغرب لا يزَال يحظى باهتمام الشركة، وذاك ما حفز على تسخير مواردها الجيولوجيَّة والماليَّة من أجل العمليَّة.

مسؤول الشركة التي يصلُ رأسمالها إلى 25 مليُون دولار كندِي، قالَ إنَّ “بترُو مارُوك” لا زالتْ تطمحُ إلى أنْ تصبحَ يومًا رائدًا في إنتاج المحروقات بالمملكة، الذتي لا تزَال ذات جاذبيَّة، بالنسبة إليه، حتى أنَّ “شركة لونغرِيش”‘ الكنديَّة سابقًا، أقدمت على تغيير اسمها إلى “بترُو مارُوك”.

وتحوزُ شركة “بترُو مارُوك” 50 في المائة من رخصة موقع سيدي المختار، الواقع على بعد 80 كيلومترًا من الصويرة، التي تضمُّ ثلاثة كتل تشكلُ 2683 كيلومترًا مربعًا، في حين تعود الخمسين بالمائة الأخرى من الرخصة إلى شركة” ex-Lone Star”، المسَاهم فيها من رأسمالين مغربيَّين؛ أولهما صندوق الإيداع والتدبير، إضافة إلى المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن.

وبالرغم من خيبة الأمل التِي منيتْ بها، الشركة الأستراليَّة “Tangiers Petrolium”، أواخر يوليوز الماضي، في موقع “السكَّة”، سواحل طانطان، بعد تفاؤلها بإمكانيَّات مهمَّة في الموقع، لا يزالَ المغربُ وجعة مغريَة حسب مراقبِين، للشركات العاملة في مجال التنقيب عن النفط، بحكم الامتيازات التي يخولها للمستثمرين، سواء من حيث الحوافز الضريبيَّة، وانحصار ما يحصلُ عليه من حصة في العقود المبرمة، في 25 بالمائة، أقل بكثير من دول بتروليَّة في المنطقة.

عن هسبريس

اقرا أيضا

عبر عن رأيك



marrakechalaan-pages

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...