الرئيسية > اخبار شيشاوة

مدير مؤسسة تعليمية بشيشاوة وحارس الأمن الخاص يمنعان التلاميذ من الدخول للمدرسة ويرسلان أستاذة الى المستعجلات بعد اصابتها بانهيار عصبي + صور

  • الإثنين 20 مايو 2019 - 12:02

حياة الوكيلي – شيشاوة الآن
تعرضت أستاذات بمدرسة النهضة 1 الابتدائية بمدينة شيشاوة، يوم الجمعة الماضي، للإهانة لدى توجههن إلى المؤسسة قرابة الساعة الثانية عشر والنصف، حيث صدمن باغلاق باب المؤسسة في وجههن بعد امتناع الحارس عن فتحه بدعوى تنفيذ تعليمات مدير المؤسسة، بالرغم من حضور التلاميذ في نفس التوقيت المذكور، غير أن حارس المؤسسة امتنع عن السماح للتلاميذ بالدخول بالرغم من تواجد اطر التدريس داخل حجرات الفصل، معرضا تلاميذ المؤسسة لأشعة الشمس الزوالية الحارقة.
وأضافت المشتكيات في تظلم موجه لعبد الرحمان الكمري المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بأنهن انتقلن الى مقر المديرية للاستفسار بخصوص الموضوع (تتوفر الجريدة على نسخة منه)، حيث استقبلهن إطار بالمديرية واخبرهن بأن المشكل قد تم حله وأن بإمكانهن الرجوع الى المدرسة لمزاولة عملهن، غير ان الواقع غير ذلك بعد أن واصل مدير المؤسسة وحارس الأمن الخاص تعنتهما الى حدود الساعة 13:30 زوالا بحسب نص التظلم، بالرغم من تلقي المدير لاتصال من المشتكيات للحضور للمؤسسة.
وقالت المشتكيات انهن لم يتسلمن المذكرة الداخلية المنظمة للتوقيت الرمضاني وفقا للقوانين الجاري بها العمل والتي تقضي لاحترام زمن الحصص الدراسية.
وفي تطور لافت لهذه النازلة رفض مدير مؤسسة النهضة 1 تسلم تظلم إداري وعند تسلمه بعد نقاش قانوني فرضه السلم الاداري، وتدخل حارس الأمن الخاص الذي وصفه المشتكيات بالآمر الناهي، هذا الأخير الذي رفضته المتظلمات وانتفضن في وجه الحارس لعدم الاختصاص، للحد الذي دخلت فيه الأستاذة
المسماة ( ثريا. ق) في حالة عصبية حادة تم نقلها إلى مستعجلات مستشفى محمد السادس لتلقي العلاجات و منحت لها شهادة طبية تثبت العجز.
والى ذلك زار مسؤولون بالمديرية الإقليمية للتعليم الأستاذة المصابة والتي أكدت لهم بحسب مصدر حضر الزيارة حقها في المتابعة القضائية لمديرها وحارس الأمن الخاص.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الآن تيفي

المزيد

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
marrakechalaan-pages