الرئيسية > اخبار شيشاوة

شيخ السياسيين..علي رحيمي يؤكد افتقار الفاعلين بشيشاوة للشجاعة وافكار اكثر جدوائية ويطرح رؤيته للتنمية الاقتصادية بالإقليم

  • الخميس 8 أغسطس 2019 - 21:09

حاوره: توفيق عطيفي – شيشاوة الآن
يعتبر البرلماني السابق علي رحيمي المتوكي، واحد من الأسماء السياسية التي طبعت المشهد السياسي بإقليم شيشاوة، بالنظر لما يتمتع به الرجل من كاريزما قيادية، عرف عنه شغله لعدة مسؤوليات من شغله لمنصب رئيس جماعة بوابوض، رئاسة المجلس الاقليمي في ظروف صعبة من تاريخ المغرب كما وصفها في لقاء حصري خص به “شيشاوة الآن”، الى جانب شغله لمنصب برلماني عن دائرة متوكة ونائبا لرئيس مجلس النواب وكذا نائبا لرئيس جهة مراكش اسفي.
مهام ومناصب ومسؤوليات حزبية للرجل جعلته مخضرما وصاحب تجربة يمكن ان تكون موضوع درس سياسي للمنتخبين الشباب بالاقليم، وموضوع استشارة وتوظيف لعلاقات الرجل الأفقية والعمودية وصاحب خبرة تنموية على الأقل على مستوى هندسة الأفكار التنموية ذات البعد الاقتصادي، وفي هذا السياق يأتي هذا الحوار الذي أجرته الجريدة مع القيادي الرحيمي، بخصوص الوضع التنموي بالاقليم ورؤيته المستقبلية للساحة السياسية التي وصفها بالمواتية لذوي الكفاءات من الشباب المؤمنة بالمقدرات الطبيعية والحضارية والاستراتيجية لاقليم شيشاوة، وهذا نص الحوار:

س- مرحبا بك السيد علي رحيمي نائب رئيس جهة مراكش اسفي، المكلف بالسياحة وتشجيع الاستثمار والتشغيل، سبق لك اأن وعدت في اجتماع رسمي بعمالة شيشاوة بإنجاز اربع مشاريع استثمارية، تذكرك الجريدة بها:
– احياء المشروع الأثري لمعمل السكر بالمزوصية،
– خلق مدار سياحي ابتداء من اسيف المال،
– خلق مدار “مطوكروس” او ما يعرف لرياضة الدراجات الكبرى،
– خلق قرية سياحية فوق مساحة خمس هكتارات والتي قلتم انها ستضم حوالي 800 دكان للحرفيين مع مقرات سكناهم،
في بداية طرحكم لهذه الأفكار أبديتم نوعا من الحماسة، الآن مرت أزيد من سنتين على هذا الوعد، ما مصير هذه الافكار؟ وما سبب تخليكم عنها؟

ج- شكرا لجربدتكم على الاستضافة، ردي على اسئلتكم الوجيهة والدفيقة، يمكن ان اقول بخصوصها، اولا انني بدأت باحياء معمل السكر كتراث ثقافي وجمعت لهذا الغرض 70 أستاذا جامعيا مختصا في البحث التراثي، وكان الاستقبال الذي اقامه العامل السابق السيد عبد المجيد الكاملي في مستوى عالي من التنظيم وحفاوة الاستقبال وكنا جميعا متحمسين لهذا الانجاز.
كما اثير من خلال جريدتكم المحترمة، أنه لانجاز هذا المشروع قد وعدت السلطات ومعها المنتخبين بتوفير اعتمادات مالية لهذا الغرض رغم هزالتها في البداية، على الأقل الى حين اظهار الملامح الأولية للمشروع الذي لم يكن يحتاج سوى للحجر والتراب وتحت الاشراف التقني للمختصين في الأثار، وساعتها وعدني السيد رئيس المجلس الاقليمي بميزانية 200,000 درهم ورئيس جماعة المزوضية ب 100.000 درهم كمساهمات، وأكدت لهم بالمناسبة ان هذا التمويل يكفي لإخراج المشروع الى العلن، وكذا استعدادي لبلورة اتفاقية شراكة مع مجلس جهة مراكش اسفي والتي سنطلب منها تمويلا مهما لهذا المشروع حددناه في مليون درهم، غير أن الأولان لم يفيا بالتزامهما وانسحبت من المشروع  وبقيت الفكرة.

س- فكرة مشروع المدار السياحي كانت ولا زالت موضوع مطلب شريحة واسعة من الساكنة خاصة على مستوى المدار مجاط – امين الدونيت، ماذا عن هذا المشروع المتعثر رغم ميلاده؟
ج- مشروع المدار السياحي وضعت خريطة طريقه عن دراسة ومن موقعي كمختص واشتغلت على انجازه بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية والمندوبية الجهوية للسياحة بجهة مراكش اسف، وكان دائما كاتبي الخاص السيد عمر برادة يشتغل معي في هذا الورش، ولما تقدم تخطيط هذا المسلك وتبين بوضوح انه ايجابي خاصة واننا بلورناه عبر اشراك حتى الساكنة، غير أن المندوبية الجهوية للسياحة قامت بتدشينه بمعية السلطات الإقليمية ورؤساء المصالح الخارجية والسلطات المحلية دون اخباري ولا حتى حضوري.
امام هذا تركت المجال للاخرين للقيام بعملهم وانجاز المشروع إلا أنهم لا يتوفرون على المخطط التنفيذي لهذا المشروع مع الأسف.

س- سقف طموحاتكم الاستثمارية في مجال السياحة بإقليم شيشاوة مرتفع شيئا ما باقتراحكم لمشروع سياحي رياضي يخص سباق الدراجات الكبرى او ما يعرف ب”مطوكروس”، اين وصل هذا المشروع الذي كان من المقرر أحداثه بجماعة المزوضية؟
ج- حقيقة هذا المشروع طموح جدا ويخص الدراجات الكبرى والذي كنت عازما على احداثه على مساحة تقدر ب 10 هكتارات، اعتمدتها في التخطيط له عامل القرب من مراكش والطبيعة الجغرافية للمنطقة، ولا يتطلب تنفيذه أية ميزانية ضخمة باستثناء تسييج الوعاء العقاري المذكور وخلق هضبات متوسطة فوقه تتناسب ونوع هذه الرياضة، الا أن السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم شيشاوة أنداك لم يتستجيب لهذا المقترح ولم يخصص لنا المساحة المذكورة رغم كون المشروع مطلوبا من قبل فئة من السياح الاجانب والداخليين من هواة هذه الرياضة.

س- فكرة أخيرة للمشاريع الأربعة المذكورة القرية السياحية ماذا حل بهذا المشروع؟
ج- القرية السياحية فهي فكرة فلسفية كبيرة وشمولية يصعب فهمها في البداية ولا حتى فهم عمقها ومراميها، لكن عموما يمكن القول ان هذا المشروع  يتطلب مساحة خمس هكتارات، وكان مقررا أن يحتضن 800 دكان للحرفيين ومقرات سكن لأسرهم، فربما لا السلطات ولا المنتخبين لم يكلفوا انفسهم حتى عناء استدعائي لشرح كيفية انجاز هذا المشروع ومصدر تمويله.

س- سؤال اخير أي قراءة لكم للتنمية الاقتصادية بإقليم شيشاوة كرجل سياسة راكم ما يكفي من تجربة التدبير المحلي؟
ج- إقليم شيشاوة اليوم مؤهل للتنمية الشاملة والهادفة وفي جميع الميادين سواء الاقتصادية، الاجتماعية، الفللخية، الزراعية، الثقافية غير انه يفتقر لأفكار اكثر نجاعة ويفتقر كذلك لشجاعة الفاعلين.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الآن تيفي

المزيد

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
marrakechalaan-pages