الرئيسية > اخبار شيشاوة

بوعدي ينفي إدعاءات “رمي العار واستغلال المسجد لليمين” لاستمالة عضو منشق عن تيار “ملتمس الإستقالة” بكماسة

  • الأحد 7 أكتوبر 2018 - 10:19

عبد الصمد ايت حماد – شيشاوة الآن
نفى محمود بوعدي رئيس جماعة كماسة في اتصال بجريدة شيشاوة الآن، صحة ما تداولته بعض الصفحات الفايسبوكية والجرائد المعروفة بمعاداتها لحزب العدالة والتنمية ومنتخبيه، من استعماله لما يعرف برمي العار واستغلاله للمسجد قصد اداء احد الاعضاء المنشقين عن تيار عيلا المعارض الذي وضعت ملتمسا لاستقالة رئيس الجماعة.
وأوضح بوعدي أن الأمر لا يتجاوز حدود مبادرة عفوية من ساكنة المرمضة الغيورة على مصالحها وتنميتها والتي قامت بزيارة لممثلها في المجلس الجماعي الاستقلالي عبد المجيد مووزان لاقناعه بضرورة البقاء مع التيار الموالي للرئيس لمواصلة ما اسماه بالأوراش التنموية التي تباشرها الجماعة بشراكة مع السلطات الإقليمية ومجلس جهة مراكش اسفي والمصالح المركزية للقطاعات الحكومية خاصة وزارة الداخلية والفلاح.
وبحسب مصادر محلية للجريدة، فإن عراب المعارضة عيلا عبد السلام زار بمعية ثلاثة أعضاء تابعين له بيت الاستقلالي المنشق عنهم إلا أن التزاماته الشخصية حالت دون اللقاء معهم وانصلوا به هاتفيا واخبرهم رسميا بانصياعه لرغبة واختيار ساكنة المرمضة التي وضعت فيه الثقة وأوصلته الى عضوية المجلس الجماعي لكماسة وأنه لا يمكن التراجع عن “الكلمة مع ناس الدوار” على حد تعبير مصدرنا.
والى ذلك كشف عضو من داخل تيار عيلا عبد السلام أن كل اعضاء 10 المتبقين في هذا التيار، بعد أن انضاف الى المنشقين عضو قام لم تحدد طبيعته امرأة كانت أو رجلا، يعيشون وضعا لا يحسدون عليه حيث بدأ امل الإطاحة بالرئيس يتبدد شيئا فشيئا, وأن مسألة التيار ينهار تدريجيا خاصة وأن مفاوضات في اعلى مستوى تجري بين أحد أقوى الأسماء من داخل نفس التيار.
هذا فبعد أن حسم تيار عراب المعارضة عيلا عبد السلام أمر إبعاد بوعدي محمود من رئاسة المجلس الجماعي لكماسة، على بعد أقل من 13 يوما من موعد الحسم المحدد في 18 أكتوبر الجاري، على اثر ملتمس الاستقالة الذي تقدم به 12 عضوا، قلبت ساكنة دائرتي المرمضة اللتان تضمان خمسة دواوير وهي: أخليج، اكماضان، الزاوية، تكماط واكوكنطر، المعادلة لصالح رئيس الجماعة المنتمي لحزب العدالة والتنمية، يوم الجمعة 5 أكتوبر، بعد أن تدخلت لدى المستشار الجماعي عبد المجيد موزان في حشد جماهيري ضم أزيد من 200 شخص من الأسماء الوزانة وأعيان الجماعة، قصد سحب توقيعه على ملتمس الاستقالة لعدم تماشي ذك مع مصلحة ساكنة منطقة المرمضة التي همشت طيلة المجالس الجماعية السابقة.
هذا وعاينت “شيشاوة الآن” الإنزال الذي قامت به ساكنة المرمضة ببيت المستشار الجماعي عبد المجيد موزان، والنقاش الماراطوني المستفيض الذي جمع كل من الساكنة وممثلها في المجلس ورئيس الجماعة، حيث أجمع الكل على ضرورة طي صفحة الماضي وتغليب المصلحة العامة وإعلان “موزان” الانضمام بشكل رسمي إلى صف الرئيس الحالي.
وتميزت كواليس هذا الانشقاق في صفوف المعارضة الموالية لعيلا عبد السلام، بالنقاش الحاد، خاصة وأن الساكنة أكدت لممثلها في المجلس أن أمر مساندة الرئيس الحالي ليس بتكتيك سياسي للاصطفاف بل خيار تحكمه المصلحة العامة لعموم الجماعة ومنطقة المرمضة خاصة، في ظل انطلاقة مجموعة من الأوراش التنموية التي حضيىت الجماعة بحصتها وبرمجت مقترحات مشاريع أخرى مرتبطة بالطرق والبنية التحتية للنهوض بالاستثمارات خاصة الفلاحية والسياحية بالمنقطة، وذلك لخلق فرص شغل للعاطلين عن العمل.
هذا واستقت الجريدة بالموازاة مع هذه المبادرة العفوية من الساكنة، ارتسامات لأعيان ونشطاء جمعويين، حيث أكد مصطفى همايش أن مشاركته إلى جانب المواطنين وأعيان المنطقة في هذه المبادرة نابع من الإيمان بالمصلحة العامة، التي يشكل بقاء الرئيس الحالي في منصبه صمام أمان لها، مبرزا أن تجربة المجالس السابقة قهرت الساكنة وتسببت للجماعة في سكتة قلبية دامت لعقود، وقال:”لن نغير الرئيس للظلم ولا يمكن إبعاده ولن نقبل بترك الفرصة للسماسرة ليفعلوا بقبيلتنا ما يريدون”.
وفي السياق ذاته، قال محمد ايت الرايس رئيس جمعية انبعاث تكمات:” نرفض الانقلاب على رئيس الجماعة مادام هناك مشاريع تنموية جارية بالمنطقة والذين يحاولون الانقلاب على رئيس الجماعة معروفون بمعاداتهم لمصلحة المواطنين، والملتمس نعتبره من موقعنا كمجتمع مدني فاعل، خياني ويخدم فقط مصلحة جهات فاسدة”.
فيما قال عمر المصباحي، أنه إذا كانت من حسنة تحتسب للرئيس الحالي فهي دفاعه عن مصلحة ساكنة الجماعة كلها، بعيدا عن منطق الدائرة الانتخابية والانتماء القبلي والحزبي الضيقين، وأضاف أن الكل اليوم يستفيد من الخدمات الجماعية في ظرف قياسي كما أن الجماعة تعززت في ظل المجلس الحالي بمشاريع وبالنقل المدرسي وشاحنة لتوزيع الماء الشروب، وأن هذه الحصيلة رغم كونها في بداياتها فهي تبغض تيارا داخل المجلس يريد بالجماعة العودة إلى عهودها البائدة.
وبحسب متتبعين للشأن السياسي بإقليم شيشاوة، فإن إعلان الاستقلالي موزان عبد المجيد مساندته لرئيس الجماعة هي بداية نهاية ما وصفته ساكنة المنطقة ب”الانقلاب” غير المبرر، وأن زلزالا قويا سيعرفه تيار عيلا في غضون الساعات القليلة المقبلة، حيث سيفقد الباقون في مركب الأغلبية المعارضة أمل إسقاط الرئيس، مما سيضطرون معه إلى إعلان الالتحاق بالأقلية المؤيدة للرئيس على أساس إعادة هندسة جديدة للمكتب المسير للمجلس.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الآن تيفي

المزيد

استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
marrakechalaan-pages