*/

الرئيسية > غير مصنف

  • الجمعة 13 يناير 2017 - 09:36

في سياق الجدل الدائر وطنيا حول منع الخياطة المختصين في بيع الملابس النسائية الخاصة بالمنقبات “البرقع”، علمت “شيشاوة الان” من مصادر مسؤولة، أن السلطات المحلية في عدد من القيادات التابعة لعمالة اقليم شيشاوة اتصلت بالتجار والخياطة المختصين في صناعة وبيع “البرقع” لاخبارهم بتعليمات وزارة الداخلية.

وأضافت ذات المصادر، أن السلطات المحلية بمختلف القيادات لم تتلقى أي قرار كتابي يفيد المنع، بقدرما أن الأمر يتعلق بتعليمات شفوية فقط.

وارتباطا بالموضوع، قالت مصادر حقوقية مقربة من الاسلاميين بشيشاوة، أن قرار منع “البرقع” و”الخمار” على النساء باقليم شيشاوة كما باقي مناطق المغرب، قرار فيه انتهاك للحريات الفردية وخرق للمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان والتي صادق عليها المغرب، وكشف أنه كان حريا على الجهات التي منعت المختصين في تجارة “البرقع” أن تمنع بالموازاة مع ذلك اللباس المخدش للحياء العام وما أسماه ب”السروال الطايح” في صفوف الشباب والمراهقين.

والى ذلك تباين الشارع الشيشاوي بين مرحب ب”قرار وزارة الداخلية” ورافض له، بحسب الخلفيات والمرجعية السياسية والايديولوجية، غير أن غالبية الرأي العام من خلال العالم الأزرق الفايسبوك طالب بضرورة احترام الحريات الفردية للأشخاص، ولعل أبرزها ما قاله أحمد الحافيظي الناشط الحقوقي وعضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع امنتانوت، حيث اعتبر حرية اللباس حقا دستوريا، وأن “اي حقوقي لا يتحرك للدفاع عن حرية اللباس اعلموا انه يخدم اجندة خارجية ولا علاقة له بحقوق الانسان”، وقال:كون تيلبسوا النقاب مع البيكيني كاع ما يدويو معاهم”،وأضاف:” المكلخين الي ملاهين باخنوش و بن كيران بقاو ملاهين و خليوهم يتدخلوا ليكم فشؤون نسائكم” على حد تعبير ذات الناشط الحقوقي اليساري.

 

 

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...