*/

الرئيسية > اخبار شيشاوة

القوة الاقتراحية للمعارضة بمجاط تربك أغلبية أمداح والعلوي يؤدي وظيفة”المفتاح السري”

  • الخميس 11 أغسطس 2022 - 16:17

عبد الصمد ايت حماد – شيشاوة الآن
تمكن مكون المعارضة بالمجلس الجماعي بمجاط بقيادة الثنائي التجمعي محمد بنملوك والحركي عبد العزيز البواب من انتزاع موقع التأثير في القرار الجماعي سواء تلك التي تهم التدبير اليومي أو تلك التي تتخذ في دورات المجلس بعد مرور أقل من ثلاث دورات على أغلبية البامي حامد أمداح وما طبعها من معارضة قوية لم يجد معها هذا الأخير غير الانصياع.
المتتبع للشأن المجاطي خاصة القريب من دوالب المجلس، قد يستغرب مستوى الانصياع غير المفهوم الذي ابداه رئيس الجماعة لمكون المعارضة، في محاولة لفهم ماذا جرى وما السر في واقع الحال الذي اصبح معه الشارع المجاطي يصف فيه المجلس الحالي بمجلس المعارضة عمليا ورئاسة الأغلبية الشكلية؟
في منطق السياسة دائما تبقى قاعدة اللامنطق هي الحكم، وحال مجلس مجاط يسري عليه هذا الأمر، مما جعل عدد من الأعضاء المنتسبين للأغلبية يتدمرون من هذا الغموض ومن التهميش الذي طالهم وطال مقترحاتهم، في حين أن واحد من مفاتيح رفع هذا اللبس يقف عند النائب الأول عبد العزيز عزيزي العلوي المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة او ما يصطلح عليه محليا “بالمفتاح السري” لقدرته على لعب دور صانع التوافقات بين المعارضة ورئيس المجلس (دون الأغلبية طبعا).
المستشار الجماعي العلوي، بحسب اكثر من مصدر داخل مجاط، بقربه من كل مكونات المجلس حضي بثقة المعارضة ليكون بالنسبة لرئيس الجماعة المدخل الوحيد المؤدي الى المعارضة والى فئة عريضة من عناصر الأغلبية بعد حالة التدمر التي عاشها وتعيشها الاغلبية. هذه الأخيرة التي يمني الكثير منهم النفس على الولاية السابقة التي كان يقودها القيادي البارز في الحزب حسن  ايت بلعيد “الحروشي”.
وبالعودة الى المعارضة المدبرة للشأن المجاطي عمليا، فإن انتزاعها لهذه الوظيفة لم يكن سوى بقوتها الاقتراحية بالدرجة الأولى بالنظر للتجربة التي راكمها قادتها عبر المجالس المتوالية سواء في المعارضة او الأغلبية من جهة ولتماسك عناصرها وراء عبد العزيز البواب ومحمد بنملوك، وهو ذات المعطى الذي تشهد به الأطر الادارية الجماعية.
غير أنه والحالة هاته قد يكون هذا الذي يعتمل في مجلس أمداح ووظيفة عبد العزيز عزيزي العلوي”المفتاح السري” نحو المعارضة، تكتيكا للإحتواء البامي للمعارضة المدبرة فعليا، واذا صدقت هذه القراءة الأخيرة فهي محفوفة بالمخاطر في مستوى عال في المدى المتوسط من عمر المجلس الحالي. ليبقى المستقبل بيد الله.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...