*/

الرئيسية > اخبار شيشاوة

لحسن الغازي المفتش الاقليمي لشيشاوة يشارك في اجتماع المجلس الوطني لحزب الاستقلال بالرباط

  • السبت 21 نوفمبر 2015 - 14:01

حسن الحسن- شيشاوة الان
شارك لحسن الغازي المفتش الاقليمي لحزب الاستقلال بإقليم شيشاوة، صباح اليوم السبت 21 نونبر، في اجتماع المجلس الوطني لحزب الاستقلال الذي ترأسه حميد شباط الأمين العام للحزب، وذلك بالمركز العام لحزب الاستقلال بالعاصمة الرباط.
وفي اتصال ل”شيشاوة الان” بالحسن الغازي كممثل وحيد لاستقلاليي اقليم شيشاوة، أكد ان اجتماع المجلس الوطني تمحور حول نقطتين أساسيتين هما: تقييم نتائج مشاركة الحزب في الاستحقاقات الانتخابية الماضية وتكوين لجنة تحضيرية للمؤتمر السابع عشر المقبل، وشدد ان اللقاء مر في جو من المسؤولية الحزبية للقيادات الوطنية وكافة اعضاء المجلس الوطني والذين اقتنعوا جميعا بايجابية النتائج التي حققها الحزب في الاستحقاقات الانتخابية واختياره للمعارضة المواطنة في علاقته بالحكومة.
هذا وبحسب مصادر عليمة ل”شيشاوة الان”، من القيادات الوطنية لحزب الاستقلال، فان اجتماع المجلس الوطني الذي انعقد صباح اليوم، حمل رسالة قوية في ثناياه مفادها ان البيت الاستقلالي مقبل على تغييرات حقيقية، حتى يتمكن الحزب من استعادة أدواره التاريخية في المشهد السياسي بعد التعثرات والانقسامات التي عصفت بالقيادات التاريخية وجعلتهم خارج دائرة صناعة القرار الاستقلالي. وتساءل ذات القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته: هل سيزكي المؤتمرون في المؤتمر المقبل القيادة الحالية ام انهم سيحكمون منطق المصلحة الوطنية والحزبية بعيدا عن الولاء الشخصاني وفق تعبير ذات المصدر.
وتحدثت اخبار صباح اليوم، ان الأمانة العامة للحزب راسلت جميع مناضلي الحزب بما في ذلك قيادات من تيار بلاهوادة الغاضب لحضور اشغال المجلس الوطني ورص الصف الاستقلالي استعدادا للانتخابات البرلمانية المقبلة.
‎وأعلن حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال في ذات اللقاء، رسميا، عن انفصال حزب الاستقلال عن التحالف النيابي لأحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان، مشددا في نفس الوقت على أن حزب الميزان مستمر في صفوف المعارضة.
‎شباط، وفي كلمته الافتتاحية في المجلس الوطني لحزبه، اليوم السبت، ذكر بأن برلمان الحزب كان قد قرر أن يمارس دوره في موقع المعارضة السياسية، “ولم يكن هذا القرار ينص على التنسيق في أداء هذا الدور مع جهة معينة”، يقول الأمين العام لحزب الميزان، ليبرز في هذا السياق أن هذا الأمر اقتضى في مرحلة معينة “التنسيق النيابي وليس السياسي أو المرجعي مع مكونات المعارضة النيابية تحت قبة البرلمان بغرفتيه، ووصل حد القيام ببعض المبادرات المحدودة ببعدها الزمني”.
‎وفي نفس الاتجاه، شدد شباط على أن المسلسل الانتخابي “أكد نهاية صلاحية تلك المبادرات”، معتبرا أن حزب الاستقلال ” قادر اليوم على إنجاز تقييم لهذا المسار وإحداث المراجعات المناسبة”، ليؤكد على هذا الأساس على أن حزبه “يجب أن يستمر في موقعه الطبيعي كقوة سياسية تتمتع بالسيادة على قرارتها، وقوة اقتراحية قادرة على مواجهة كافة التحديات دون أن يرهن ذلك بالتموقع إلى هذا الجانب أو ذاك”.
‎بناء على ذلك، أكد المتحدث نفسه على “أن بلادنا لا تزال في حاجة إلى أن يقوم حزب الاستقلال بأدواره في المعارضة السياسية”، وذلك بـ”هوية استقلالية صرفة وفي إطار من النزاهة المعهودة فيه ومعارضة تميز جيدا بين الألوان وتضفي الموضوعية والمصداقية على القرارات والمواقف”.
‎إلى ذلك، شدد شباط على أن “المشهد السياسي المغربي يشكو من اختلالات كبيرة بسبب عوامل تاريخية كثيرة”، الأمر الذي يستوجب “الاستمرار في نضالاتنا مع القوى الديمقراطية والوطنية الحقيقية من أجل تمكين هذا المشهد من سبل العلاج”، قبل أن يردف: “وخاطئ من يعتقد أنه قادر لسبب من الأسباب أو عامل من العوامل على فرض الأمر الواقع وعلى إخراج مشهد سياسي على المقاس، فمصلحة الوطن تقتضي أكثر من أي وقت مضى أن يفكر الجميع بمبدأ الصالح العام قبل الحسابات الضيقة”.

 

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...