*/

الرئيسية > اخبار شيشاوة

خبراء في “الماركوتينغ” يشرفون على دورة تكوينية لفائدة تجار القرب بامنتانوت

  • الإثنين 22 مايو 2017 - 13:45

رشيد أركمان – شيشاوة الآن
في إطار مسارها التربوي التكويني، وعرفانا منها بأهمية التكوين ودوره في التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، نظمت جمعية “تاماكيت دوسنولفو للتربية والفنون” فرع إمي ن تانوت يوم أمس الأحد 21 ماي، دورة تكوينية لفائدة تجار القرب بالمدينة بفضاء فندق الأبرار.
وتروم هده الدورة التكوينية بحسب المنظمين، إلى اكساب التجار طرق وخطوات ووسائل تساعده على إنماء تجارته وجعلها في مستوى نظيره في الأسواق الكبرى، مسايرا تغيرات الزمان وواقع السوق ومتطلبات الزبون، بوضع التاجر في السياق الواقعي وتحسيسه بالمشاكل والتحديات الداخلية والخارجية، واقتراح مجموعة من الحلول والوسائل الناجعة التي تضمن لتاجر القرب الإستمرارية والريادة.
وحضر هذه الدورة التكوينية أطر متخصصة في ميدان التجارة والإقتصاد، حيت تم الإفتتاح بكلمة محمد الجوشي رئيس جمعية تاكمات للثقافة والفنون الأمازيغية، الذي تحدث بشكل شامل عن التجارة وبعض المخاطر التي تهدد تاجر القرب، وركز على أهمية مسايرته ومواكبته لمتطلبات السوق والتنبيه بخطورة غزو الأسواق الكبرى، وابرز عابد خيراني مهندس متخصص في التكنولوجيا العالية، من خلال مداخلته أهمية التكنولوجيا في تطوير المشاريع، باعتبار اقتصاد السوق اليوم مبنيا على الوسائل التقنية التكنولوجية العالية، مما يجعل تاجر القرب اليوم مضطرا للاندماج معها عبر أنظمة وبرامج متطورة بسيطة.
وفي السياق ذاته أشار خيراني إلى ضرورة توحيد الصفوف في إطار قانوني منظم يكفل لتاجر القرب التمتع بمجموعة من الحقوق كالتغطية الصحية والتقاعد، وتأسيس تعاونيات تخفف من المشاكل مع تجار الوساطة، وأضاف اسماعيل إفتيسن متخصص في التسيير التجاري، في مداخلته عن كيفية تدبير وتسيير المشروع، محاولا في في نقاشه مع التجار الوقوف على مجموعة من المشاكل والتحديات التي يواجهها تاجر القرب بإمينتانوت وأسبابها وعواقبها مع اقتراح حلول بديلة لها.
واختتم الدكتور عبدالله الحلوي الدورة التكوينية، عن الثقافة الإبتكارية، وكيفية الإنطلاقة من فضاءات صغرى إلى فضاءات كبرى، مركزا على ثقافة الإبتكار ضمن أي مشروع، مما يجعل التاجر يبحث عن أفكار جديدة مبتكرة بالإنطلاق من الموجود البسيط إلى صنع الجديد المفيد بأقل تكلفة ممكنة.
وعرفت الدورة التكوينية تجاوبا مع الأطر المتخصصة، حيث وقف تجار القرب لمدينة إمينتانوت على مجموعة من النقاط الإيجابية والسلبية، الإيجابية من حيث الرواج الإقتصادي الذي تعرفه المنطقة، والسلبية المتمثلة في تهديد الأسواق الكبرى وآفاقها المستقبلية على الهيمنة، كل هذا جعل التاجر متفاعلا مع الوسائل والحلول المقترحة، المتمثلة في ضرورة الإندماج مع التكنولوجيا العالية لتسيير المشروع، والعمل على تأسيس تعاونية “أبقال” للفضاء التجاري الكبير بالمدينة، قصد توحيد الصفوف والتصدي للأسواق الكبرى والرفع من التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية لمدينة إمينتانوت.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...