*/

الرئيسية > اخبار شيشاوة

اتحاديو امنتانوت يوضحون بخصوص زيارة الراضي ليحيا وأحليق:” يحيا يحاول توظيف الزيارة الشخصية للتأثير على سلطات المراقبة”

  • الأحد 21 أكتوبر 2018 - 12:34

حليمة اليعقوبي – شيشاوة الآن
نفى أعضاء المجلس الجماعي المنتمين لحزب الاتحاد الاشتراكي “تيار الأغلبية المعارضة” لابراهيم يحيا رئيس جماعة امنتانوت، أن يكون المكتب السياسي لحزب لشكر هو من أوفد بديعة الراضي عضوة المكتب السياسي الى مدينة امنتانوت في اطار المساندة والدعم السياسين من القيادة الوطنية ليحيا كما أشيع في صفوف اتحاديي امنتانوت ووسائط التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” و”الواتساب”.
هذا وقال الاتحادي مبارك اشتيتيهي في تصريح ل”شيشاوة الان”، أنه تفاجأ كباقي الاتحاديين المخلصين لمبادئ الاتحاد الاشتراكي بهذه الزيارة التي تبدوا زيارة شخصية في سياق ظرفي يعرفه الجميع من حالة الغليان الذي تعيشه الأسرة الاتحادية بالمدينة ومعه المجلس الجماعي برمته، خصوصا أن المنسقة الجهوية وعضوة المكتب السياسي لم تجتمع ولم تربط الاتصال بأي فرع من فروع الحزب باقليم شيشاوة لرأب الصدع بين الاخوة الاتحاديين في تفليص مسافة خلافاته.
وأضاف، أن ما يؤكد الطابع الشخصي لهذه الزيارة وعدم استنادها على مرجع مؤسساتي، هو عدم استصدار أو وجود لبلاغ  في الموضوع أوتصريح لوسائل الاعلام المحلية والاقليمية والجهوية والوطنية تفيد ذلك، وقال بأن الجهاز التنظيمي للحزب اقليميا لم يعد قائما منذ وفاة الكاتب الاقليمي للحزب الأخ علي الجمودي رحمه الله.
أما احليق محمد، المعروف بعراب المعارضة، فقد أكد بأن زيارة الراضي الغرض منها هو محاولة التأثير على الرأي العام ومعه السلطات العمومية لخلق مزاج دعم ومساندة نفسية لابراهيم يحيا، هذا الأخير الذي كان من الممكن القبول به لو كان الصراع بين هيئتين سياسيتين مختلفتين او اكثر تتنافسان على منصب الرئاسة، وهو الأمر المنتفي في حالة المجلس الجماعي لامنتانوت الذي اتخذ فيه الصراع طابعا اتحاديا صرفا بين الإخوة المؤمنين بقيم حزب المهدي بنبركة.
وكشف أحليق أنه إذا كان الغرض من الزيارة هو التخفيف من الصدمة النفسية التي يعانيها يحيا رئيس الجماعة ومحاولة التأثير على سلطات المراقبة للحيلولة دون استكمال الإجراءات المسطرية التي حددها المشرع في القانون التنظيمي 113-14  المتعلق بالجماعات بعزل الرئيس، فإن هذا المسعى سيكون مصيره الخيبات تلوى الأخرى لكون رئيس الجماعة فشل في رص صفوف أغلبيته وفقد السيطرة والقدرة على تقديم أجوبة لسؤال النظام العام والسلم الاجتماعي الذي يوجد على مقربة من فوهة الانفجار في ظل “البلوكاج” التنموي الذي تسبب في الرئيس للمدينة وفقا لتعبيره.
والتمس أحليق من سلطات المراقبة إعمال القانون وفقا لما تقتضيه المصلحة العامة، وبعيدا عن أي تأثير وهمي قد يصنعه الرئيس أو يختلقه وراء زيارة الأخت بديعة الراضي المنسقة الجهوية للحزب.
وفي السياق ذاته، قال طه حسين بوروى، امين مال مكتب فرع امنتانوت وعضو المكتب الاقليمي للحزب، أنه لم يتلقى أي اخبار في الموضوع بخصوص الزيارة من المكتب السياسي كباقي مناضلي الحزب باقليم شيشاوة وأنه علموبها فقط عن طريق منصات التواصل  الاجتماعي، محملا مسؤولية الوضع المتردي للحزب بمدينة امنتانوت وبداية أفول “الوردة” الاتحادية بالمدينة لكاتب الفرع ابراهيم يحيا، الذي تسبب في تراجع شعبية الحزب عبر تجميده للأنشطة الحزبية، وأكد أنه لم يعقد ولو اجتماع واحد طيلة فترة توليه لمسؤولية الحزب بالمدينة منذ الاستحقاقات الأخيرة في سنة 2015 وهو ما يكرس الطابع الانتخابوي ليحيا ويورط معه الحزب في هذه النمطية التي تعتبر خاصية لأحزاب الأعيان والادارة.
وأردف قائلا، أن المسؤولة الجهوية للحزب كان حريا بها التدخل ب”خيط أبيض” بين الرفاق الاتحاديين واستجلاء الحقيقة عبر الاستماع لكافة الأطراف وتقريب الرؤى وتحديد المسؤوليات التنظيمية بدل الانحياز السلبي لطرف دون اخر لنية في نفس يعقوب قضاها وفقا لتعبيره.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...