*/

الرئيسية > اخبار شيشاوة

اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم شيشاوة تخلد الذكرى العاشرة لانطلاقة المبادرة

  • الأربعاء 27 مايو 2015 - 10:43

indh

توفيق عطيفي- شيشاوة الآن

احتفاء بمرور عشر سنوات على انطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببلادنا، احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة شيشاوة صباح امس الثلاثاء 26 ماي، لقاء اقليميا بتنسيق بين اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية باقليم شيشاوة ومنتدى الحرية للصحافة والإعلام، وترأس اللقاء عبد الغني الصبار عامل اقليم شيشاوة، كاتب عام عمالة شيشاوة، حمزة الصوفي عن المجلس الاقليمي لشيشاوة وعدد من رجال السلطة وفعاليات المجتمع المدني بالاقليم، وأطر اللقاء الاقليمي كل من مخمد الغالي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، ورحال المستعد بالله الخبير والباحث المختص في مجال التنمية.

وافتتح عبد الغني الصبار عامل اقليم شيشاوة،  بتذكير الحاضرين بفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وأهدافها والتي اعتبرها ورشا ملكيا رائدا، وأوضح الصبار في كلمته الافتتاحية أن المبادرة الوطنية بإقليم شيشاوة لها تأثير ايجابي على الساكنة، واستعرض بهذا الخصوص  الإفتحاصات المشتركة التي تقوم بها المفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية منذ سنة 2005 وإلى حدود سنة  2013 في إطار الحساب الخصوص لINDH مما يؤكد ويرسخ مبدئي الشفافية والمساءلة التي جاء بها دستور فاتح يوليوز 2011.

وشدد عامل الاقليم أن المواطن اليوم بما هو رأسمال حقيقي للبلد، هو الفاعل الأول بامتياز لنجاح أي مشروع تنموي نظرا للقوة الاقتراحية التي يتمتع بها، من جهة معرفته بحاجياته وهو الامر الذي لم يكن من قبل في أجندة السياسات التنموية ليس وفقط في المغرب بل في العالم بأسره.

من جهة أخرى استعرض محمد سالم لوديني رئيس قسم العمل الإجتماعي بعمالة شيشاوة، حصيلة مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال فترة 2014/2006، والتي بلغت 983  مشروعا وعملية، استفاد من برامجها ما يقارب148197 من ساكنة الإقليم  بكلفة إجمالية ناهزت 671 377 421 درهما، ساهمت في تمويلها المبادرة الوطنية  بما بقارب 71 ,26  بالمائة  موزعة على  البرامج القروية  بـ 602 مشروعا و 107030 مستفيدا والأفقية  بـ 313 مشروعا و27320 مستفيدا، والهشاشة بـ 36 مشروعا  و 6080 مستفيدا، والتأهيل الترابي  بـ 32 مشروعا و 7767 مستفيدا.

وأضاف الوديني  أن عدد الجماعات المستهدفة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، انتقل من  15 جماعة سنة 2005 إلى 21 جماعة ما بين 2006 و2010  لتصل إلى 28 جماعة مستهدفة من أصل 35 وذلك  ما بين 2011 و 2015، وبخصوص توزيع المشاريع حسب القطاعات، أكد لوديني أن  قطاع  ربط الساكنة بالماء الشروب نال حصة الأسد  بــ 232 مشروعا  استفاد من وقعها  52197 قرويا، متبوعة بالتعليم  بـ 193 مشروعا، فالفلاحة  بـ 100 مشروع فالصحة  بـ 82 مشروعا  في حين لم تتعدى المشاريع المتعلقة بالطرقات وفك العزلة سوى  57 مشروع.

وفي السياق ذاته، كشف لوديني أن المراكز المتعددة  الوسائط  والطرق  والشباب والرياضة  والصناعة التقليدية  ودعم الجمعيات  والتعاونيات والتكوين وتقوية القدرات والكهربة  والنقل والتواصل  ومراكز  الأشخاص المعاقين والتكوين المهني  والسياحة  والثقافة وخدمات القرب،  نالت نصيبها من  مشاريع وتدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي رصد لها غلاف مالي بقيمة 478.435.067 درهم، موزعة على أربع برامج جاءت كالاتي: برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي بقيمة 205.988.532 درهم، برنامج محاربة الهشاشة والتهميش بغلاف مالي 36.468.737 درهم، ثم البرنامج الأفقي بقيمة 73.367.926 درهم، وأخير برنامج التأهيل الترابي بغلاف مالي قدره 162.609.872 درهم.

من جهته أكد محمد الغالي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي بمراكش، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعد سياسة عمومية أفقية انسانية، جعلت المواطن المغربي عنصرا فعالا وأساسيا في التنمية على حد تعبيره، وأوضح ان الدولة يمكن أن تنتج الأفكار والمال لكنها لا يمكن أن تنتج الارادة، مضيفا أن أي مشروع كيفما كان نوعه تتحدد في ديناميته في المقام الأول.

وأبرز أن أي تدخل تنموي لا يستطيع تلبية كل حاجيات الانسان خصوصا أنها مرتبطة بالزمان والمكان والخصوصيات المحلية لكل اقليم ومنطقة واثرها على السلوك والتفكير، مشددا أن الدستور الجديد لفاتح يوليوز يؤسس لفكر تجديد الدولة، وأضاف أنه ليس من معايير الدولة الاهتمام بالتعليم والصحة، بل يتطلب الامر حسب تعبيره الاهتمام بالبنيات التحتية الأولية للوصول الى الساكنة لفك العزلة عنهم.

فيما استعرض الخبير والباحث رحال المستعد بالله يستعرض منهجية علمية للتوجهات الاستراتيجية لتحسين عيش الساكنة عبر احداث مشاريع مذرة للدخل ولفرص الشغل، من خلال نجاعة وفعالية الأنشطة المذرة للدخل، مستهلا مداخلته من سؤال:أي تدبير للتنمية المحلية؟ وهل هناك نموذج تنموي يحتذى به؟ ووقف ذات المستحدث عند عدد من مكامن الاختلال  التي تشوب تدخلات الفاعلين التنمويين لاسيما التقنية منها، كما استعرض المستعد بالله مجموعة من المؤهلات التي يتمتع بها اقليم شيشاوة، والتي من شأنها أن تنتقل بإقليم شيشاوة في مصاف الاقاليم الصاعدة ببلادنا.

 

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

One thought on “اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم شيشاوة تخلد الذكرى العاشرة لانطلاقة المبادرة

  1. السلام عليكم
    اولا الارقام جد ايجابية اما الامر الواقع بشيشاوة بعيد البعد عن كل هدا .بالله عليكم من كان يستفيد من هده المبادرة واين هده المشاريع المنجزة؟

التعليقات مغلقة.

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...