*/

الرئيسية > اخبار شيشاوة

الصبار عامل اقليم شيشاوة يتقدم مؤدي صلاة الاستسقاء بحضور المهاجري وأرسموك والرحيمي

  • الجمعة 11 ديسمبر 2015 - 13:00

توفيق عطيفي – شيشاوة الآن
ترأس عبد الغني الصبار عامل اقليم شيشاوة، قبل قليل من صباح اليوم الجمعة 11 دجنبر، مراسم صلاة الاستسقاء بمسجد النصر الكبير بمدينة شيشاوة، بناء على تعليمات الملك محمد السادس القاضية باداء صلاة طلب الغيث في مجموع التراب الوطني طلبا للمطر، وذلك بحضور كل من الهاشمي أرسموك رئيس المجلس العلمي المحلي، السعيد المهاجري رئيس المجلس الاقليمي لشيشاوة، هشام دحو رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة شيشاوة، علي الرحيمي عضو جهة مراكش اسفي، احمد الهلال رئيس جماعة شيشاوة، البشير مومن رئيس جماعة سيدي محمد دليل ومجموعة من أعيان المدينة يتقدمهم اعمارة العمارة وعدد من طلبة وحفظة القران الكريم في مساجد المدينة.
هذا وبعد أداء ركعتي الاستسقاء، تقدم الإمام الذي أشرف على الصلاة بتقديم خطبة وعظ للمصلين، استعرض خلالها مجموعة من قصص الأنبياء ذات العلاقة بطلب الغيث، بدء بنوح عليه السلام الذي أوصى أمته بالاستغفار حتى يغفر الله لقومه ويجعل لهم جناة وأنهارا، حيث أن كل الخيرات مفتاحها الاستغفار، ونبي الله هود الذي أوصى أمته بالاستغفار”وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ” ﴿٥٢ هود﴾، ونصح النبي صالح قومه بالتوبة والاستغفار “لولا تستغفرون الله”، والنبي شعيب أوصى قومه ” وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ “، وصولا الى امام الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم، والذي قال في حديث رواه ابن عمر وورد في صحيح مسلم:” يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة”.
وفي السياق ذاته، أكد نفس المتحدث غي خطبته التي القاها امام المئات من المصلين، أنه ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم تواضع وخرج ملحا على الله ان يسقي أمته الغيث والفرج ” أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ “، حيث وعد الله بالاستجابة لعباده مطلب المطرا، وأن الله يحب من عباده التدلل والاستكانة والافتقار الى الله واحياء سنة رسول الله.
وشدد ذات المتحدث أن الماء نعمة كبيرة من اعظم نعم الله، وهي سبب كل حياة فوق البسيطة” وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ “، وأن الله يمنحه لم يريد ويصرفه عمن يشاء وله حكمة بالغة في حبسه على الناس للتوبة والاستغفار والعودة اليه، وأضاف أن التوبة هي من أسباب نزول الأمطار والاستغفار للطلب وستر العيوب والعزم على عدم العودة الى الذنب مرة اخرى.
بناء على هذا كله وجب على العباد المقصرين في حق الله الاستغفار له مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ” طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا”، مما يعني حسب الخطيب، أن من أسباب نزول المطر الاستقامة والتوبة ” وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا .

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...