*/

الرئيسية > اخبار شيشاوة

تلاميذ امنتانوت يثيرون صراع قيم مؤسسات التنشئة الاجتماعية في ندوة تحسيسية حول التحرش الجنسي + صور

  • الجمعة 4 مايو 2018 - 10:47

رشيد أركمان – شيشاوة الآن
نظمت جمعية الهدى للنهوض بالمرأة والطفل، حملة تحسيسية، يوم أمس الخميس 3 ماي، لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية، تحت شعار:”لا للتحرش” بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بشيشاوة، بتأطير من عبد السلام ايت باخا، أكودار مولاي الحبيب، بفضاء الجمعية الخيرية الإسلامية بامنتانوت، بحضور أباء وأولياء تلاميذ المؤسسات التعليمية ونزلاء مؤسسة الرعاية الاجتماعية وعدد من المهتمين والفعاليات الحقوقية والجمعوية.
واستهلت هذه الحملة التحسيسية بكلمة ترحيبية باسم الجهات المنظمة، منوهة بالحضور النوعي لكافة الفاعلين المعنيين بالعملية التربوية داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، وتهدف هذه الحملة إلى خلق جيل متشبع بقيم المساواة والمؤمن بالسلوك السوي المبني على الاحترام وتغليب روح العقل والأخلاق على النزوات الجنسوية العابرة والضيقة.
وتناول أكودار في مداخلته الموسومة بالمقاربة القانونية، العقوبات الزجرية التي أوردها المشرع لمواجهة الظاهرة التي أخذت تتنامى كما ونوعا بالنظر لدينامية المجتمع وحركيته السريعة، منتقدا تغليب المشرع ومعه المؤسسة القضائية لرهان الاستقرار والحفاظ على النظام العام من زاوية أمنية في معالجته للظاهرة بدل المعالجة الشمولية وفق رؤية موضوعية ومسؤولية يشرك فيها الجميع انطلاقا من مؤسسة الأسرة.
ولم يفوت نفس المتحدث فرصة وضع أصبع المسؤولية على جزئية في غاية الدقة، والتي تهم ما اسماه ب”مافيات التكستيل” المصنعة للملابس الجاهزة والتي تختار بعناية الألوان وخياطة الملابس بطريقة تثير انتباه الذكور والإناث على حد سواء في الشارع العام.
من جهته وجه باخا في تدخله المسؤولية للمرأة بشكل عام انطلاقا من نعته للباس المرأة ب”المتبرج” وأسلوب تواصلها المغري في الحياة اليومية المعاشة انطلاقا من طريقة التعامل مع البقال وصولا إلى الفضاءات العمومية، بشكل يتعارض وما تقتضيه قيم الشرع الإسلامي الواضحة في هذا الباب.
وعقب ذلك تم فتح باب النقاش وهيمن النقاش الديني في أسئلة التلاميذ المستهدفين في هذه الحملة التحسيسية، مستحضرين تلك الازدواجية الأخلاقية الحاضرة في المجتمع بين قيم المدرسة، قيم الأسرة وقيم الشارع التي تتصارع، وتأثير هذه الازدواجية على البناء الشخصي للفرد.

45 47 48 49

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...