*/

الرئيسية > اخبار شيشاوة

الكتابة الاقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بشيشاوة تشارك في الملتقى الجهوي الرابع باقليم الحوز تحت شعار:”العمل السياسي..تضحية، صمود وشرف”

  • السبت 9 أبريل 2016 - 11:25

توفيق عطيفي – شيشاوة الآن 
شاركت الكتابة الاقليمية لشبيبة العدالة والتنمية، في الملتقى الجهوي الرابع لشبيبة العدالة والتنمية الذي تحتضنه ايت اورير منذ يوم أمس الخميس الى غاية يوم الأحد المقبل تحت شعار: “العمل السياسي..تضحية، صمود وشرف”، بقيادة محمد أبو رايس الكاتب الاقليمي لشبيبة الحزب بشيشاوة، حيث شاركت في ندوة تحت عنوان:”استراتيجيات التواصل السياسي الفعال”، بتأطير من الدكتور عبد الجليل أميم أستاذ التواصل بكلية الأداب والعلوم الانسانية بمراكش، بمشاركة عدد من الكتابات المحلية للشبيبة باقليم شيشاوة.
هذا واستعرض الدكتور عبد الجليل أميم في عرضه مجموعة من المسلمات الضرورية حول الانسان في الاسلام والعلوم الانسانية عامة، والتي حددها في أربعة، أولها هي الاختلاف انطلاقا من قوله تعالى:”ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة”، حيث أوضح أن الأصل في الوجود بشرا كان أو حجرا هو الاختلاف وأن الوحدة التي نسعى اليها هي مجرد وهم وأن صفة الواحدية لله وحده أما غيره فهو متعدد.
وحول ذات المسلمة، أكد الدكتور أميم ضيف شبيبة العدالة والتنمية، أن هناك صعوبة في قبول الاخر، بالنظر للاختلافات السيكولوجية وتعدد الفهوم، مما يستلزم من الباحث ورجل السياسة الإيمان الإرتقاء بفكره الى مستوى الاقتناع بالتعدد، لأن هذه الالية ستمكنه من من التعامل مع الجميع بدون أي اشكال، وهو ما يعني ضرورة استدخال مسلمة الاختلاف داخل المؤسسات وخارجها.
أما المسلمة الثانية، فهي الإزدواجية، حيث قال ذات المحاضر بخصوصها أن الوجود الانساني فيه جانب ترابي أرضي وجانب علوي ميتافيزيقي، وأنه يتموضع بين ثنائية الصلاح والفساد، اذ الإنسان في فعله يمكن أن يتجاوز في طهرانيته طهرانية الملائكة ويمكنه أن ينزل الى دون مرتبة الحيوان، ودعا الحضور الى ضرورة مخاطبة الجانب الايجابي في الإنسان في جميع الحالات والتسلح بسلاح القدرة على تدبير الاختلاف داخل الحزب أو خارجه، رغم أن هذه المهمة صعبة الا ان ذلك ممكن اذا ما انطلق الفرد من ذاته.
وكشف الدكتور أميم أن هناك مسلمة ثالثة في غاية الأهمية، ويتعلق الأمر هنا بمسلمة التدرج، انطلاقا من قوله تعالى:” يا أيها الناس ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب ثم…”، حيث أن اقناع الناس يحتاج الى وقت، لأن الطرف الثاني الذي نتواصل معه يحتاج الى استدخال الأفكار ويصارعها مع أفكار سابقة ويناقشها مع ذاته ومع الاخرين، مشددا على ضرورة عدم الركون الى فهم معين وجعله مقدسا.
وأنهى الأستاذ الجامعي أميم استعراضه للمسلمات، بمسلمة التغير، حيث الانسان متغير بطبعه، وأن العارف بذاته يؤمن بالضرورة بالتغير، وأن الناس اذا لم يقتنعوا بفكري كمخاطب لهم، فإن ذلك يكشف أن جهدي في التواصل لا يرقى للمستوى المطلوب.


ا
image image image

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...