*/

الرئيسية > اخبار شيشاوة

هل يمتد الزلزال السياسي الذي يقوده الملك إلى الإطاحة برؤوس مسؤولين بإقليم شيشاوة؟

  • الخميس 26 أكتوبر 2017 - 09:13

توفيق عطيفي – شيشاوة الآن
بعد إعفاء الملك محمد السادس لمسؤولين كبار في الدولة يتصدرهم محمد حصاد الوزير السابق لأم الوزارات ( وزارة الداخلية) ومزلزل أركان منظومة التربية والتكوين في حكومة سعد الدين العثماني، زعيم التقدميين نبيل بن عبد الله وزير السكنى وسياسة المدينة ورفيقه الحسين الوردي وزير الصحة، وعلي الفاسي الفهري المدير العام للمكتب الوطني للماء والكهرباء وزوج ياسمينة بادو وزيرة الصحة السابقة، ينتظر الشارع الشيشاوي أن يمتد هذا الزلزال السياسي ليشمل عددا من الإدارات والمرافق العمومية بالإقليم، خاصة تلك التي عمر مسؤولوها سنوات تجاوزت أكثر من عقدين وما يعنيه ذلك من استنفاد هؤلاء المسؤولين لمخزونهم من الإبداع في التدبير الإداري المحلي لعدد من المصالح الخارجية.
إن مراهنة ساكنة شيشاوة على تجديد رأس بعض المصالح الخارجية بالإقليم، تحكمه الرغبة في ضمان توحيد السرعة التنموية للإقليم، بين الإدارة الترابية التي يوجد على رأسها عامل الإقليم برهانات إستراتيجية طموحة نظريا غير أنها تفتقر في التنفيذ والأجرأة للكفاءات اللازمة بإعتبار عنصر الخبرة هو المدخل الاستراتيجي لكل تنمية منشودة.
ولا يستثنى من هذا الزلزال المنتظر حدوثه في إقليم شيشاوة، عددا من رجال السلطة التابعين للدوائر الإدارية الأربعة، والذين بات البعض منهم معرقلا للفعل التنموي والاستقرار الاجتماعي في المناطق التي أوكلت لهم مهمة الإشراف الترابي عليها، مغيبين في أبجديات تدبيرهم اليومي المفهوم الجديد للسلطة.
ووصف أحد الظرفاء استغراق بعض المسؤولين لسنوات طويلة على رأس بعض المصالح الخارجية بإقليم شيشاوة بالصدأ الإداري الذي يعيق جسم هذه الإدارات مما أفقدها روح الحياة، أمام غياب لمعالم التدبير العمومي الجديد من حكامة وتجديد وإبداع، فضلا عن تغول هؤلاء المسؤولين في شبكة علاقاتهم أفقيا وعموديا على جميع المستويات الترابية، وما يرافق ذلك من تهديد لسؤال الاستقلالية والتجرد الإداريين والحرص على المصلحة العامة بدل المصالح الفئوية التي يتقاسمها هؤلاء المسؤولين مع بعض الأعيان بإقليم شيشاوة.
وما يزكي صوابية هذا الطرح، هو موقع شيشاوة في مؤشرات التنمية البشرية وحصتها التي لا زالت دون المستوى المطلوب من البرامج والأوراش الإستراتيجية الوطنية، في وقت فضل فيه الكثير من هؤلاء المسؤولين إيلاء مصالحهم الخاصة وتسمين أرصدتهم البنكية مكانة متقدمة في أجنداتهم اليومية ولو حساب الزمن الإداري العمومي وسط رزمانة من الإمتيازات الظاهرة والخفية.
فهل سيمتد أثر الزلزال السياسي الذي يقوده عاهل البلاد إلى زلزال جذري للمصالح الخارجية بإقليم شيشاوة وبعض الإدارات حتى يتم خلق مناخ جيد للتنمية الشاملة؛ وهو الأمر الذي يبقى صعب التحقق بدون موارد بشرية مؤمنة بالقيم الجديدة للتدبير العمومي المعاصر ومعدمة لطاعون الأنانية؟

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

4 thoughts on “هل يمتد الزلزال السياسي الذي يقوده الملك إلى الإطاحة برؤوس مسؤولين بإقليم شيشاوة؟

  1. ماذا تننتضر من إنسان كأيت البشير حسن و ميلود أيت حموا بعد إختلاسات سوق إيدويران “الجديد” ؟؟؟

  2. نحن في الربع الخالي لا من يلتف الى هده المنطقة اىمهضومة الحقوق تدكر الا في
    الكوارت والمصائب الاقليم عبارة عن مستنقع يعيش فيه الضعفاء تحت رحمة الوحوش هل عاهل البلاد يعرف مستوى المعيشة والاستتمارات في الاقليم هل فكر يوما في زيارته ……..

  3. حقا انك محق يجب ان يشمل الزلزال كل الادرات و الهيئات و الصحافة و خاصة تلك التي تسكن بمحطة بتروم : العشاء + 200درهم

التعليقات مغلقة.

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...