*/

الرئيسية > اخبار شيشاوة

الصبار يعتبر نسبة الاستفادة من”راميد”غير مقبولة في لقاء بعمالة شيشاوة

  • الخميس 2 أكتوبر 2014 - 19:32

ياسين ملطوف – شيشاوة الآن

ترأس عبد الغني الصبار عامل إقليم شيشاوة زوال اليوم الخميس 2 أكتوبر لقاءا عقد بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة، والذي هم نظام التغطية الصحية “راميد” المشاكل والمقترحات، وقد حضر اللقاء عمر أقدار المسؤول عن المصلحة بالاقليم ورؤساء الدوائر وباشا مدينتي شيشاوة وامنتانوت وعدد من المنتخبين عن الجماعات المحلية وموظفيها.
حيث وبعد إعطاء عمر أقدار عرضا مفصلا حول نظام التغطية الصحية بإقليم شيشاوة، مبرزا فيه مؤشرات ارتفاع وانخفاض نسبة الاستفادة من “راميد”، والذي احتلت فيه بلدية شيشاوة وجماعة سيدي المختار الرتبة الاولى بالاقليم، في حين كانت نسبة ضعيفة بباقي الجماعات القروية الاخرى، أخذ الكلمة عامل الاقليم معتبرا أن نظام التغطية الصحية احدى ركائز التنمية البشرية التي تندرج في اطار العناية الاجتماعية، وكذا محاربة أشكال الفقر والتهميش، مذكرا بالانطلاقة الرسمية لهذه العملية باعتبارها واجب وطني سنة 2012 من طرف ملك البلاد. كما شدد الصبار على ضرورة وضع برنامج محكم والبحث عن الاسباب الحقيقية التي جعلت نسبة التغطية الصحية باقليم شيشاوة تصل الى 48 في المائة، وهي نسبة ضعيفة مقارنة مع العديد من الاقاليم والعمالات المجاورة كعمالة مراكش 158 في المئة، و80 في المائة باقليم الصويرة، معتبرا أن النسبة المسجلة باقليم شيشاوة غير مقبولة في اقليم يحتل الرتبة الرابعة من حيث درجة الفقر وطنيا، وبالتالي كان من الضروري على الساكنة أن تنخرط برمتها في هذه العملية علما أن الاقليم يحتل الرتبة الاولى جهويا من حيث المعالجة المعلوماتية.
حيث خلصت مداخلات الحضور إلى كون الخلل يكمن ما بين الهجرة الداخلية للساكنة وكذا وجودها بمناطق جبلية نائية، وكذا ضعف التحسيس والتواصل، ثم الغياب التام لبعض المنتخبين في الانخراط في تحسيس الساكنة للاستفادة من “راميد”. كما خرج اللقاء باقتراحات همت بالاساس ضرورة اعتماد خدمة القرب وذلك بانتقال المسؤول عن “راميد” داخل القيادات التابعة لتراب الاقليم الى المناطق الجبلية والمداشر وانجار ملف الاستفادة هناك، ثم تسهيل المساطر المرتبطة في الحصول على بطاقة “راميد”، بالاضافة الى ضرورة التحسيس القبلي للمواطن بدور البطاقة المذكورة قبل الاصابة بالمرض.

اقرا أيضا

عبر عن رأيك

One thought on “الصبار يعتبر نسبة الاستفادة من”راميد”غير مقبولة في لقاء بعمالة شيشاوة

  1. فعلا إن الإقليم فقير إلى أقصى درجة وما على المسؤول ان يستمع إلى التقارير المزيفة. الأسباب الداعية إلى عزوف الساكنة عن الانخراط في:رميد-معروفة لا داعية إلى الحملة. إن غياب الطتبيب وقلة الأطباء والتجهيزات والعناية بالمرضى والاكتضاض أمام المكاتب بالمستشفى:فاقد الشيء لا يعطيه. وحتى ما إذا سجل المريض فإن عقبات أخرى تعرقل الططبيب. الميعاد الطويل. انعدام الضمير المهني قلة الأطباء التدخلات و..وهذا السنريو يتداول في الا قليم مما يجعل الآخرين يعزفون عن المشاركة كما أن هناك معروفون بينهم ويتوفرون على:رميد. المشكلة في المستشفي وليس فى الساكنة.هدا الإقليم مشاكله الحقيقية لا تصل إلى السيد العامل عليه أن يستطلع أمر الإقليم بجولات إلى آيت حدو يوسف تمزكدوين للا عزيزة رحالة امتوكة اهديل و..وسيرى حقيقة التقاريرة الكادبة.حينها سيكتشف العجب. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

التعليقات مغلقة.

الآن تيفي

المزيد


استفثاء

ما هي نوعية المواضيع االتي تفضلون قرائتها على موقعكم شيشاوة الآن

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...